الثلاثاء، 23 يونيو 2009

وباء أنفلونزا "الرأسمالية": الفقراء يدفعون الثمن


رفعت منظمة الصحة العالمية درجة انتشار فيروس "H1N1" المعروف سابقا باسم أنفلونزا الخنازير إلى الدرجة السادسة والأخيرة معلنة أول وباء عالمي منذ 41 عاما. وعلى الرغم من أن عدد الوفيات حتى الآن لم يتجاوز 141 حالة إلا أن درجة انتشار الوباء هو ما دفع منظمة الصحة إلى رفع درجة خطورته للدرجة السادسة.

كانت آخر موجة وبائية شهدها العالم منذ ما يقرب من 40 عاما والتي كان يطلق عليها الأنفلونزا الآسيوية وتسببت في وفاة ما يقرب من مليون شخص معظمهم في جنوب شرق أسيا وهناك الأنفلونزا الاسبانية منذ ما يقرب من 90 عاما والتي تسببت في وفاة ما يقرب من 50 مليون شخص.

اليوم وفي بدايات القرن الحادي والعشرين وبعد أن خطا العلم خطوات جبارة وتقدمت العلوم الطبية ووسائل الحماية والعلاج لا يزال العالم يواجه نفس الأخطار القديمة فعلى حد قول رئيسة منظمة الصحة العالمية "هناك خطورة من عدم قدرة المنظمة على توقع تأثير الفيروس على الدول النامية التي لا تتوافر بها الإمكانات الصحية الملائمة لمواجهة المرض، نظرا لأن الأمراض العادية تتسبب لديها بحالات وفيات مرتفعة، ومن ثم ستكون الصورة أشد قتامه إذا انتشر الوباء بين هذه الدول الفقيرة".

ولنتذكر أن معظم الوفيات مثلا من الأنفلونزا الاسبانية كانت من بين فقراء الهنود المكدسين في إحيائهم الفقيرة وحتى الآن ليس الوضع أفضل كثيرا عما كان منذ 90 عاما بالنسبة لأوضاع فقراء هذا العالم. أما في الدول الغنية فبالرغم من توافر الإمكانيات الطبية والثروات المادية والكفاءات البشرية المؤهلة إلا أن ضغوط الأجندة النيوليبرالية قد قلصت من حجم الاعتمادات الموجهة للرعاية الصحية وللإجراءات الوقائية فعلى سبيل المثال تنتج انجلترا اليوم أمصال لا تكفى للوقاية من الأنفلونزا الموسمية العادية ألا لحاجة نصف سكانها فقط، لذا فمن عجائب التطور الرأسمالي أن نجد أنفسنا بعد حوالي مائة عامة من كارثة الأنفلونزا الاسبانية التي أودت بحياة ما يوازى 2% من سكان الأرض في ذلك الوقت نخشى اليوم من تكرار نفس المأساة بالرغم من قدرتنا على الحيلولة دون وقوعها.

بديهي أن من سيدفع الثمن الأكبر لذلك الوباء في حالة انتشاره هم الفقراء الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة العلاج أو حتى تكلفة الوقاية منه نظراً لمعيشة معظم الفقراء في أماكن مكدسة ومزدحمة تفتقر لأبسط احتياجات المعيشة السليمة والصحية بالرغم من التطور الهائل في ظل الرأسمالية الذي لم يجلب لهم سوى المزيد من التعاسة والبؤس، فلا زلنا نعانى من نفس الأمراض التي كانت تصيب و تقتل أجدادنا, فعلى سبيل المثال تسفر الأنفلونزا الموسمية عن وفاة ما بين 4.800 إلى 9.600 شخص سنويا ويتسبب السل في موت اكتر من مليون ونصف شخص سنويا، أما الحصبة فتسبب وفاة 900 ألف شخص سنويا، وبسبب الملاريا يموت ما بين 1.5 مليون إلى 2.5 مليون شخص كل سنة -وبالطبع معظم هذه الوفيات من الأطفال في قارتي أفريقيا و أسيا- ناهيك عن العديد من الأمراض الأخرى التي قد تؤدى إلى إصابات مزمنة ولا تؤدى إلى الوفاة.

أما الغريب في الأمر أن التقنيات الطبية الحالية والتطور العلمي يسمحان بالوصول إلى حل وعلاج نهائي لهذه الأمراض ولكن نظراً لارتباطها بالأماكن الاستوائية والدول النامية والفقيرة فإنها لا تثير اهتمام يذكر لدى شركات الدواء العالمية التي تسعى فقط للأرباح وليس لتحسين صحة البشر. ويقدر بعض الخبراء تكلفة ابتكار أدوية وإعطائها مجانا لكل المصابين على هذا الكوكب بأقل من نصف ما تصرفه أمريكا على حربها في العراق سنوياً وهو ما يقدر بـ200 مليار دولار سنويًا.

الرأسمالية التي لا تهتم بحياة البشر تتسابق في الإنفاق على التسليح الذي يودي بحياة الملايين منهم في حروب جهنمية سعيا لبسط النفوذ وتكريس الهيمنة على مقدرات الشعوب. فلك أن تتخيل أن معدل الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 4 بالمائة في عام 2008، ليبلغ 1.46 تريليون دولار، وهو يمثل ارتفاعا قدره 45 بالمائة عن ما كان عليه عام 1999، وقد بلغت مبيعات 100 شركة للصناعات العسكرية 347 مليار دولار عام 2007 وذلك في نفس الوقت الذي تخفض فيه النفقات الصحية في كل مكان.

هل من حل لهذا الوباء الرأسمالي الذي أصاب المجتمع الحديث؟ نعم هناك حل.. يكمن في هؤلاء المقهورين الذين يكتووا بنيران الحروب والفقر والمرض.. تدمير النظام الرأسمالي الذي لا يهتم سوى بالربح حتى لو كان على حساب دماء و أرواح ملايين البشر والذي يبدد بلايين الدولارات والثروات في المنافسة بين أقطابه المنهمكة في تكديس أسلحة الدمار.. القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج والموارد الطبيعية سيتيح للطبقة العاملة وجماهير الفقراء إمكانية التنظيم للتفاعل بين المجتمع واحتياجات أفراده الملحة وكما كتب ماركس من أكثر من 150 عام: "في المجتمع الذي يديره العمال حيث لا يتمثل هدف الإنتاج في تحقيق الربح بل في تلبية احتياجات الإنسان فان مهمة تنسيق علاقات المجتمع والطبيعة ومواجهة الكوارث الطبيعية تقترن بمبادئ النشاط الاقتصادي ذاته".

انفلونزا الخنازير ... تحت المجهر


تقيم حركة تضامن اسكندرية ندوة بعنوان


" انفلونزا الخنازير ... تحت المهجر "


لشرح اسباب ظهور المرض .. و طرق الوقاية منه .. و المخاطر المترتبه عنه

و بحث دور الحكومة فى مكافحة الوباء و مدى جديتها فى ذلك

و الرد على اسئلة الحضور بشان الموضوع


******************

الندوة يلقيها
د مصطفى رمضان

أخصائى مكافحة العدوى و الوبائيات بمستشفيات جامعة
الأسكندرية

و عضو بحركة أطباء بلا حقوق

*********************

تقام الندوة

يوم الاثنين 29-6-2009

فى الساعه 6 مساءا

بمقر حزب الجبهة بالاسكندرية

ش/ جمال عبد الناصر - سيدي بشر - بجوار النفق - عمارة رقم 181 -

*************

الاثنين، 22 يونيو 2009

فصل قيادات عماليه في شركه مصر ايران


بدأت شركة مصر إيران للغزل والنسيج بالسويس في إتخاذ إجراءات الفصل ضدعدد من قادة عمال الشركه وهم :

غريب صقر
ومحمد عبد العزيز
ومحمد رفاعى
ويوسف محمد
أيمن جودة
، ومحمود محسن
وقد جاء ذلك كرد من الشركه لمطالبتهم بحقوق العمال المشروعه في المكافآت والحوافز والترقيات وتثبيت العماله المؤقته , وذلك في نهاية شهر مارس الماضي..الأمر الذي أدي إلي إيقاف العمال عن العمل وتحرير رئيس الشركه لمحضر كيدي يتهمهم فيه باقتحام الاستراحه المخصصه له.. وقدر صدر قرار من النيابه العامه بحفظ هذا المحضر لثبوت كيديته ... ورغم ذلك بدأت الشركه مساعيها للانتقام من العمال بإقامة دعوي قضائيه أمام محكمة السويس .. وتحدد لها يوم 13 /7/2009 لنظرطلب الفصل .. مع وقف صرف كامل رواتبهم.
إن سلوك إدارة شركة مصر إيران للغزل والنسيج فضلا عن مخالفته للقانون .. انما يعكس تعسف وصلف شديدين بدأ بمصادرة حقوق العمال وينتهي الآن بفصل قادتهم ..
إن ما يتعرض له هؤلاء العمال كنتيجة لموقفهم الشريف بدفاعهم عن زملائهم ..إنما يتطلب التضامن معهم ودعمهم في مواجهتهم لظلم ادارة الشركه وعدوانها الغادر عليهم

عاش كفاح الطبقة العامله
نقلا عن حركة تضامن الاسكندرية

السبت، 9 مايو 2009

أنفلونزا الخنازير: النظام المصري ولعبة الفتنة القذرة


الرأسمالية أصل الكوارث

أثار ظهور أنفلونزا الخنازير وانتقالها للبشر وانتشارها السريع حالة من الذعر في مختلف أنحاء العالم. وتتعامل معظم وسائل الإعلام العالمية مع الفيروس الجديد وكأنه كارثة طبيعية مثل الزلازل والفيضانات والأوبئة القديمة التي كانت تجتاح العالم في العصور الوسطى. ولكن هذا المرض الجديد وما سبقه من أنفلونزا الطيور والسارس وجنون البقر ليس نتاجاً لغضب الطبيعة ولكنه نتاج لجشع وفوضى الإنتاج الرأسمالي ولتحويل تربية الماشية والطيور إلى صناعة ضخمة شديدة التنافس تستهدف الربح وكسب الأسواق بأي ثمن. فقد كان أول الضحايا البشرية للفيروس في قرية في المكسيك يقع بجوارها أكبر مزرعة للخنازير في البلاد ويملك نصفها شركة أمريكية عملاقة وتنتج ما يقارب مليون خنزير سنوياً. هذه الشركة تقوم بنكديس الحيوانات بحيث لا تستطيع التحرك ويتم حقنها بكميات هائلة من المضادات الحيوية والهرمونات ويتم تغذيتها كما في حالة البقر ببقايا حيوانية وصناعية رخيصة. وهذا كله يجعلها بيئة مثالية لتطور وانتشار الفيروسات والميكروبات بكافة أنواعها.

وإذا ما تحول هذا الفيروس إلى وباء واسع الانتشار سواء في هذه الموجة الأولى أو كما يتوقع الكثيرون من الخبراء مع بدايات الخريف والشتاء القادمين أو مع تحور جديد للفيروس فالضرر الأكبر بالطبع سيقع على فقراء العالم فسبل مواجهة المرض من التطعيم إلى المستشفيات المجهزة إلى الأقنعة الواقية وتجنب التكدس كلها بعيدة المنال لغالبية فقراء العالم وليس من المصادفة أن غالبية الوفيات بسبب الفيروس حدثت بين فقراء المكسيك رغم الانتشار السريع للفيروس إلى أمريكا وكندا وأوروبا.

والمستفيد الأول من هذه الكارثة هو بالطبع شركات الدواء العملاقة المنتجة للأمصال وقد ارتفعت أسهم هذه الشركات بشكل جنوني في الأسابيع الأولى لظهور وانتشار المرض.

فقراء الأقباط يدفعون الثمن مرتين

إذا كانت مزارع الخنازير الكبرى هي البيئة التي تطور فيها هذا الفيروس القاتل فقد حدث تحوراً جديداً بعد أن أصبحت العدوى تنتقل بين البشر بشكل مباشر. أي إن الخطر الآن ليس في الخنازير ولكن في البشر أنفسهم. ومع سرعة انتقال البشر إلى مختلف بلدان العالم أصبح التحدي هو كيفية الحماية من هذا الفيروس الذي يحمله البشر. أي أن الخنازير في حد ذاتهم خرجوا من المعادلة تماماً. وأصبح الاستعداد لمواجهة هذا الخطر الداهم يتركز في سرعة التوعية بالنظافة وإنتاج وتوزيع الكمامات والاستعداد والتجهيز الطبي والمراقبة الصحية للمطارات والموانئ. ولكن رد الفعل في مصر سواء على المستوى الرسمي أو الإعلامي أو السياسي قد أخذ أبعاداً لا تمت بصلة للفيروس ومخاطره.

فقد استغلت الدولة حالة الهلع والجهل بالمرض لنشر أكذوبة أن الخطر الحقيقي يكمن في زرائب الخنازير في المدن المصرية وأن الوسيلة الأهم للوقاية من المرض هي إعدام أو ذبح كافة الخنازير في مصر ويبلغ تعدادها بين ٣٥٠ و٥٠٠ ألف خنزير. وهو إجراء لم تتخذه أي دولة في العالم بل عارضته كافة الهيئات الصحية العالمية. وكما هو معروف فهناك سمتين أساسيين لتربية الخنازير في مصر: أولهما هو أن هذه العملية تتم في مناطق الزبالين كجزء أساسي وتاريخي لجمع وفرز وإعادة تدوير مخلفات المدن وهذه الزرائب بالطبع تقع في المناطق العشوائية الفقيرة وهي كانت تاريخياً في أطراف المدن ولكن مع التوسع السكاني والعمراني أصبحت في قلب المدينة. وهي مناطق تخطط الدولة منذ عقود لإزالتها وطرد سكانها الفقراء في حرب ضروس لتغيير التركيبة الطبقية للمدينة ولفتح المجال للمشاريع السياحية والتجارية والسكنية الفاخرة.

والسمة الثانية لتربية الخنازير في مصر هي أن الغالبية العظمى ممن يعملون في هذا المجال وفي مجال جمع القمامة بشكل عام من الأقباط وقد استغلت الدولة وأجهزتها الإعلامية والسياسية حالة الاحتقان الطائفي للربط أولاً بين الخنازير المحرمة إسلامياً والمكروهة في أوساط الجماهير من المسلمين وخطر انتشار المرض وثانياً بين الخنازير والأقباط الذين يربون تلك الحيوانات “القذرة” بل يأكلون لحمها أيضاً. وقد امتزج الاحتقار الطبقي لجامعي القمامة بالاحتقار الطائفي لفقراء المسيحيين.

وقد شارك في هذه الحملة المسمومة والقائمة على الأكاذيب وبحماس منقطع النظير جماعة الإخوان المسلمين. سواء في وسائل إعلامهم أو في تصريحات كتلة الإخوان في مجلس الشعب. فنجد على موقع الإخوان علي النت تقارير عن تهريب الخنازير إلى مخابئ بالقرب من الكنائس مع توضيح تفصيلي لتلك المواقع في تحريض واضح للهجوم عليها سواء من قبل الأمن أو من قبل قطاعات من الجماهير يتم تضليلها بتلك الدعاية الطائفية المسمومة. وفي مجلس الشعب تحالف نواب الإخوان مع نواب الحزب الوطني في نغمة واحدة تدعو لضرورة إعدام الخنازير ومحاصرة مناطق الزرائب مع كل ما تضمنه ذلك من إيحاءات طائفية قذرة تستهدف إثارة مزيد من الكراهية والتوتر بين فقراء المسيحيين والمسلمين وهو أمر سيؤدي في نهاية المطاف إلى إمكانية اندلاع مواجهات دامية ومزيد من الانقسام وانحراف الغضب في أوساط الفقراء تجاه بعضهم البعض بدلاً من توجيه ذلك الغضب تجاه النظام الديكتاتوري ورجال أعماله مصاصي الدماء بمسلميهم وأقباطهم

وكما هي عادتها ترضخ الكنيسة المصرية لمخططات الدولة ويعلن البابا أن الأقباط لا يأكلون لحم الخنزير وأنه يؤيد كعادته إجراءات الحكومة أياً كانت.

إن أنفلونزا الخنازير خطر حقيقي ولا يمكن مواجهته إلا بالضغط الجماهيري لمزيد من إنفاق الدولة على شراء الأمصال والاستعداد الطبي والتوعية الصحية. ولكن فيروس الفتنة الطائفية التي يتم تصنيعه على يد النظام وبمساندة محمومة من الإخوان المسلمين هو الخطر الأكبر على الغالبية العظمى من سكان مصر مسلمين ومسيحيين.
سامح نجيب

مؤتمر القاهرة

للتعنت الامني وحالة الفوضي التي تنعم بها مصر تقرر الغاء مؤتمر القاهرة لاجل غير مسمي

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

مؤتمر القاهرة السابع - منتدى القاهرة الخامس للتحرر (دورة فلسطين)


تعلن المجموعة المصرية المنظمة لمؤتمر القاهرة الدولي السابع ومنتدى القاهرة للتحرر الخامس عن بدءها العمل في الإعداد والتحضير للمؤتمر والمنتدى المزمع عقدهما خلال الفترة من 14 -17-مايو 2009،بنقابة المهن الطبية بالأسبكية وأن مؤتمر هذا العام سوف ينعقد تحت شعار: "مع المقاومة ورفع الحصار... ضد الاحتلال وجرائمه". كما سيناقش المؤتمر بالإضافة إلى تلك الحملة عدداً رئيسياً من القضايا منها: دعم المقاومة، وتطوير النضال في مناهضة احتلال العراق، والتصدي للسياسات العنصرية للحكومات الإمبريالية، وقضايا مناهضة الديكتاتورية والعولمة في مصر والوطن العربي.

والمجموعة المصرية توجه الدعوة إلى جميع القوى والحركات والفعاليات السياسية والشعبية والمناضلين الأفراد والشخصيات المستقلة في مصر والوطن العربي وجميع أنحاء العالم المناهضين للإمبريالية والصهيونية والعولمة، والمدافعين عن التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، للمشاركة في أعمال المؤتمر والمنتدى القادمين

الخميس، 23 أبريل 2009

من اقوال لينين

ان تخيل الاحلام هو نصيب الضعفاء
البرجوازية تخاف من حركة الجماهير اكثر مما تخاف من الرجعية